ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: Fahima Shakshouki
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,تصاميم,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

تقريــر عن وضع الميكنة
الميكنة نحو الإدارة الإلكترونية
الماء " مايو" 2007
نشاطات / قطاع التعليم / في إطار الميكنة
فيما يخص برامج تطوير قطاع التعليم نحو استخدام تقنية المعلومات والاتصالات والتي لها دور يتسم بالأهمية البالغة لتطوير العملية التعليمية وتحقيق أهداف قطاع التعليم، اعتمدت خطة طموحة وبرامج ومشاريع واعدة من أهم أهدافها تحقيق الوصول للإدارة الإلكترونية، أو بما يعرف: بالــ " الحكومة الإلكترونية "، وذلك في الخطة السنوية للعام 2007، والخطة الخماسية للسنوات 2007 – 2011.
حيث أولى قطاع التعليم جل اهتمامها بتطوير القطاع وتجويد مخرجاته، وذلك بوضع سبعة برامج تنفيذية تضم أثنى عشر مشروعاً متكاملاً، سيتم تنفيذها خلال الفترة 2007-2011 مسيحي، وقد شملت هذه البرامج جميع النواحي التربوية، والمادية، والتشريعية المتعلقة بالقطاع والوحدات الإدارية التابعة له، وجاءت هذه المشاريع في إطار البرامج التالية:-
البرنامــــج الأول (1) : تطوير القدرات البشرية ومعايير الجودة.
البرنامج الثانـــي (2) : تطوير الإدارة ووسائل التعليم عن بعـــد.
البرنامج الرابـــع (3) : تطوير المناهج والخطط الدراسيــــــــــة.
البرنامج الخامس (4) : تطوير المقومات المادية للجـــــــــــودة.
البرنامج السادس (6) :تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للتعليــم.
البرنامج السابــع (7) : قياس التحصــــــيل والتعليـــــــــــــــــم.
يعرض هذا التقرير المؤجز المشاريع والأعمال القائمة والمستقبلية ذات العلاقة باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات
1- المشاريع القائمة
مشروع إدارة بدون ورق
يهدف هذا المشروع إلى تحقيق إدارة بدون ورق يتم فيها تداول المراسلات بين مقر ديوان التعليم ومقار الإدارات التابعة لها بكل سهولة ويسر دون قيود مكانية.
المرحلة الأولى:
المرحلة الثانية
والمنظومات التي تعمل فعليا ويتم استخدامها ضمن الإدارات المنفذة في المرحلة الأولى من هذا المشروع :-
مشروع الكتاب الالكتروني والتعليم عن بعد
أولا: خطة التنفيذ
المرحلة الأولى :-
- إنشاء موقع متخصص (بوابة إلكترونية) على شبكة المعلومات الدولية ، تحت اسم " مدارس الجماهيرية الالكترونية " ليقدم خدماته للطلاب، والمعلمين، وأولياء الأمور، وغيرهم من المهتمين بقطاع التعليم وأنشطته.
- التعاقد مع الشركات المتخصصة، لتزويد القطاع ببعض المناهج المعتمدة على هيئة أقراص ليزرية مرنة، يتم توزيعها على الطلاب والمعلمين، لاستخدامها كمواد تعليمية مساعدة.
- تكوين فريق متخصص لمتابعة الموقع، وتحديثه وإنتاج بعض المواد الداعمة للمشروع، وغيرها من أنشطة القطاع التعليمية والتربوية.
المرحلة الثانية :
- تطوير استخدامات الموقع لتشمل نقل الدروس الحية للطلاب، وعقد المؤتمرات عن بعد، وتدريب المعلمين.
- التوسع في إنتاج المواد التعليمية، وتعميم التجربة لتشمل معظم المقررات الدراسية، بجميع المراحل التعليمية.
المرحلة الثالثة :
- إنشاء الفصول التعليمية الافتراضية، من خلال تسجيل جميع المقررات الدراسية الكترونياً، وتحميلها على الموقع، واستخدام منتجات المرحلة الثانية في تطوير عمليات التعليم عن بعد.
ثانيا- مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني
وضع تصور مختصر لتأسيس فريق يعمل على تكوين قدرات فنية في مجال برمجة الكتاب، واستخدام تقنيات الوسائط المتعددة في التعليم، وتم عقد عدة لقاءات مع شركات منتجة للكتاب الإلكتروني على المستوى العربي، تم خلالها تقديم عروض تقديمية بالخصوص وعمل نماذج لبعض الدروس من مقررات مرحلة التعليم الأساسي، والعمل جار على إقتراح سياسات التنفيذ والفصول المستهدفة وفق لجنة مختصة.
ثالثا- ورشة العمل الإقليمية حول الكتاب الإلكتروني
ساهم قسم التوثيق في اقتراح وإدارة ورشة عمل إقليمية حول الكتاب الإلكتروني صناعته ومعوقات استخدامه في الفترة من 12 إلى 15 شهر الحرث للعام 2006 مسيحي، والتي انتظمت بالتعاون بين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، وبحضور خبراء ومختصين من عدة دول عربية ممن لهم تجارب في هذا المجال، حيث عرضت كل دولة مشاركة تجربتها في المجال، وأٌعدّ تقرير مفصل عن أعمال الورشة يتضمن كل ما جاء فيها من توصيات، متضمن ورقات المشاركة، وتوثيق مرئي شامل.
مشروع تطوير الامتحانات وإظهار النتائج
يعتمد هذا المشروع استخدام التقنية في طريقة إعداد الأسئلة وتصحيح أوراق الإجابة بشكل يعمل على تنمية القدرات الذهنية لدى الطلاب، ويعتمد على الفهم، والابتعاد عن الحفظ، ويهدف إلى التسريع في عملية التصحيح، وإعلان النتائج في المواعيد المحددة، وإعداد التقارير التي تساعد في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنسيب، والتقييم والبيانات الإحصائية
وفي هذا الخصوص العمل جار على توريد التجهيزات المطلوبة وإعداد المنظومات الخاصة بالتصحيح وإظهار النتائج، وذلك بالتوازي مع العمل على بناء مقر جديد يستوعب منظومة ميكنة الامتحانات، وإظهار النتائج باستخدام تقنيات الحاسوب.
المشروع الوطني لنشر للحاسوب/ تنفيذ معامل الحاسوب واللغة الإنجليزية
يهدف هذا المشروع إلى نشر تعلم واستخدام الحاسوب في مرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط، وقد اعتمدت عقود توريد معامل حاسوب لكافة المؤسسات التعليمية لتعلم الحاسوب وتعلم اللغة الإنجليزية بعدد 1300 معمل في المرحلة
المهندسة فهيمة الهادي الشكشوكي
الوظيفة الحالية مدير إدارة البحث والتطوير/ مركز المعلومات والتوثيق – (وزارة التربية والتعليم )
مجال الخبرة :
مجال الاهتمام :
نظم المعلومات، الإنترنت، توظيف تكنولوجيا المعلومات في التعليم، التنمية البشرية، تخطيط القوى العاملة. التفكير الإبداعي، الاستشارات الفنية والإدارية.
النشاطات :
الورقات البحثية :
الدورات :-

http://www.rasoulallah.net/index.asp

http://www.rasoulallah.net/index.asp
دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي
المكتبة الإلكترونية (الرقمية)
م. فهيمة الهادي الشكشوكي
مركز المعلومات والتوثيق القطاعي / أمانة التعليم
2006
المحتويات
الهدف
1- المقدمة
2- تكنولوجيا المعلومات
3- تحول مكتبة
4 الكتاب أو عصر الأوعية الورقية إلى أين؟
5- نظرة مستقبلية
6- تعريف المكتبة الرقمية
1.6 سمات تميز المكتبة الرقمية
2.6 خدمات المكتبة الرقمية
3.6 شروط الولوج للمكتبة الرقمية
4.6 متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية
5.6 مشاكل التحول إلى المكتبة الرقمية وسبل تذليلها
7 المقترحات ( المكتبة الرقمية )
1.7 هيكلية ومكونات المكتبة الرقمية
2.7 إعداد وتأهيل القوى العاملة لإدارة المكتبة الرقمية
1.2.7 دور ومواصفات أخصائي المكتبة الرقمية
2.2.7 جانب من المسميات الوظيفية للعاملين بالمكتبة الرقمية
3.7 محتويات المكتبة بنوعيها الورقي والإلكتروني
4.7 العمليات
الخلاصة
التوصيات:
أولاً التوصيات العامة
ثانيا توصيات الدعم المالي والإداري
ثالثا توصيات تأمين الموارد الفنية والبشرية
المراجع
الهدف
من منطلق ما أثبتته كثير من دراسات اقتصاديات التعليم وأثره في تحسين إنتاجية الفرد، باعتبار أن التعليم يولد المعرفة، يهدف مقترح المكتبة الإلكترونية إلى رفع شعار التعليم المتواصل (المستمر)[1]. وتستعرض هذه الورقة جانباً من المفهوم والأثر، والوسائل المناسبة في العصر الرقمي؟، تحقيقاً لدور المكتبة الرقمية في تنمية مجتمع المعرفة باعتبارها رافدا أساسيا للاستزادة بالعلم والمعرفة ومصدراً مهما للمعلومات، كما تعرض الورقة دورا جديدا للمكتبة - غير متناسية دورها الهام للمتعلمين والباحثين - متتبعة بعض التوصيات في كيفية إعداد أخصائي المكتبة الجديدة، الذي أصبح يعرف بأخصائي المعلومات. كما تقترح الورقة تأسيس مركز المعلوماتية -خارج حدود المؤسسات التعليمية- يكون منبرا علميا لتأمين بيئة التعليم المستمر، ووعاءً رئيسيا للمعلومات، يهدف لتنمية الموارد البشرية.
1- المقدمة
يشهد العصر الحالي تطورات تقنية ضخمة ومتسارعة، في مجالات مختلفة، ومنها مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، مما جعل العالم وحدة واحدة تتأثر وتتفاعل مع الأحداث، فأصبح لزاما على من يريد السير في هذا الركب الحضاري مواكبة الانفجار المعرفي الحاصل، والتقدم العلمي المتسارع. وهذا يتطلب بذل كل جهد وتسخير كل الإمكانات ونقل تقنيات ومعلومات تقود إلى إحداث نهضة علمية وتقنية شاملة.
لقد لعب التطور التقني دوراً كبيراً في بناء الحضارة الإنسانية الحديثة وكان السبب في كل التحولات الجذرية في جميع مجالات الإنتاج الذي هو الأساس الحاوي للحياة في المجتمع. كما أدت التقنية إلى تغيير المجتمعات التقليدية في الدولة الصناعية الحديثة إلى مجتمعات تقنية أثرت بدورها على السلوك الإنساني للأفراد وعلى الإدارة وعلى المجتمع.
"وبينما يصف البعض عصرنا الحاضر بعصر ما بعد الثورة الصناعية، يصفه البعض الآخر بعصر ثورة المعلومات. فمما لا شك فيه أن المعلومات من المصادر الأساسية ذات التأثير الواضح على جميع مجالات النشاط في العالم. كما تؤدي التطورات المتلاحقة في تقنية المعلومات إلى تحويل المجتمع الصناعي إلى مجتمع يدور في فلك المعلومات، ومن ثم فإن التنظيم المنهجي للمعرفة النظرية سوف يكون هو المصدر الأساسي لتوجيه وتشكيل بنية المجتمع في المستقبل."[2]
المؤتمر الدولي الرابع والثلاثون للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، التوجهات الكبرى الحديثة في تدريب وتنمية الموارد البشرية، 14 – 17/11/2005 القاهرة
2- تكنولوجيا المعلومات
الصورة المعاصرة لتقنية المعلومات "تتكون من ثلاثة عناصر أساسية، وهي الحاسبات الإلكترونية بقدرتها الهائلة على الاختزان وسرعتها الفائقة في التجهيز والاسترجاع، وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى بقدرتها الهائلة على تخطي الحواجز الجغرافية والمصغرات بكل أشكالها من فيلمية وضوئية، وبقدرتها الهائلة على توفير الحيز اللازم لاختزان الوثائق، فضلاً عن سهولة التداول والاستنساخ والاسترجاع."[3]
لقد حقق الإنسان على مدى العصور الماضية تطوراً هائلاً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وفى وجود البيئة الإلكترونية للمعلومات والتي ازدادت كماً وكيفاً بوجود شبكة الإنترنت انبثق منها عدة مصطلحات جديدة في جميع المجالات الحياتية، ومن بين المؤسسات التي استفادت من هذا التطور التقني الهائل المكتبات ومراكز المعلومات، ونتج عنه ظهور مسميات جديدة للمكتبة مثل المكتبة الإلكترونية Electronic Library، والمكتبة الافتراضية Virtual Library، والمكتبة بدون جدران Library without walls، إلا أن جمعية مكتبات البحث الأمريكية أشارت في تعريفها للمكتبات الرقمية إلى أن تلك المصطلحات هي مرادفات للمكتبة الرقمية Digital Librsries[4]، وقد ساد كل منها في فترة من فترات التطور التي شهدتها المكتبات بإدخال تقنية الحواسيب في المكتبات، واستخدمت بشكل تبادلي لكي تصف المفهوم الواسع للمكتبة الرقمية.
3- تحول المكتبة:-
مع التحول الذي يشهده العالم المتقدم وانتقاله من المجتمع الصناعي إلى مجتمع المعلومات، ظهرت حتمية التحكم في إنتاج المعلومات، ومعالجتها، ومحاولة الاستفادة منها. فوقفت المكتبات بشتى أنواعها عاجزة عن توفير كل ما ينشر في اختصاصات الباحثين والإلمام بمستجدات بحوثهم العلمية. ومع ظهور تكنولوجيا البث والاتصال، استخدمت طريقة البحث على الخط المباشر. وبظهور الوسائط الضوئية، والمغناطيسية، والإلكترونية، فقد استخدمت تقنيات حديثة في المعالجة وبث المعلومات، ناهيك عن توفيرها للصورة والصوت.
ومما لا شك فيه أن هذه الثورة في المعلومات قد بدأت تهدد الأرصدة الورقية أو المطبوعة، حيث أصبحت لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الإنتاج الفكري المنشور، وذلك نظرا لما توفره من سرعة في الحصول على المعلومات بأدق الكيفيات وبأقل التكـاليف. ويقـول النقاد إن ثورة المعلومات سوف لن تلغي المكتوب و إنما تغير في شكله، فالناس لن تقرأ جريدة مصنوعة من الورق، ولا كتابا ولا قاموسا مصنوعا بالورق، بعدما اصبح كل ذلك عبارة عن صفحات إلكترونية تقرأ على الشاشة بفضل تقنيات الكمبيوتر والأقراص المضغوطة.
وفي هذا الصدد يقول واندوب كريستين Christian Wandendope، عضو في جمعية الحدود الإلكترونية: "إن النصوص الموجهة للقراءات الجارية ستكون على وسائط رقمية كما هو الحال في البريد الإلكتروني ونشاطات القراءة على صفحات الويب (WEB)، والكتاب الإلكتروني سيعجل في التغيير من الورقي إلى الرقمي،"[5] وبدون شك فإن حصة الورق في نشاطاتنا القرائية اليومية ستنخفض عما كانت عليه بالأمس، الأمر الذي يتطلب من القائمين على المكتبات التنبه إلى ذلك مع أهمية الحفاظ على الكتاب الورقي وتطويره.
4- الكتاب أو عصر الأوعية الورقية إلى أين؟
في عام 1982 توقع "الأستاذ الدكتور سعد الهجرسي" بأن عصر الأوعية الورقية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وفي عام 1990 أكد للمرة الثانية تلك التوقعات[6]، والأسباب التي دفعته إلى التصريح بهذه الرؤية، هي: الارتفاع المستمر في تكاليف الأوعية الورقية، مقابل الانخفاض المستمر في أسعار الأوعية غير التقليدية – الحيز والفراغ الكبير الذي تتطلبه الأوعية التقليدية عند الاختزان – التلف الذي يلحق الأوعية الورقية بسبب نسبة الحموضة في صناعة ومنتجات الأوراق الحديثة – التطور الهائل المذهل والمتواصل في تكنولوجيا الأوعية غير التقليدية – كما يفيد "الدكتور الهجرسي" بأن التنبؤ المتوازن بالنسبة لهذه القضية يتلخص في أن بنوك المعلومات، وما تمثله من أنماط حديثة للاختزان والإتاحة، ستشارك الكتب وما تمثله من الأنماط المطبوعة، بدرجات متفاوتة بحسب التقدم الحضاري العام في المجتمع، وبحسب الوظيفة القرائية للوعاء الذي يتم تحويله، فيزداد نصيب بنوك المعلومات في المجتمعات المتقدمة وفي الأوعية المرجعية.
"يؤكد كيست Kist بدوره، أن الأعمال المطبوعة تتمتع بقوة متأصلة بها، تمكنها أن تؤمن دورها على مسرح النشر في المستقبل ولعقود قادمة"[7]، فالكتب والدوريات وغيرها من المطبوعات تتوافر فيها الصفات والسمات الآتية: محمولة، حافظة، آمنة، محسوسة، سهل التكيف معها، لها هويتها الخاصة وشخصيتها المميزة، الانفراد بشكل وهيئة متميزة.
حالياً تتفوق كفة أوعية الوسائط المتعددة على كفة الأوعية المطبوعة في ميزان وسائل الاتصال، إن أوعية الوسائط المتعددة تتوافر فيها كافة عناصر إنتاج وسائل الاتصال مثل:-
الرموز اللفظية: الرموز الكتابية وأنماطها وأشكالها المتطورة.
الرموز التصويرية: النقوش والرسوم والأساليب المماثلة، وتتضمن أيضاً الصورة الصوتية في تسجيل الحدث.
اللون: الذي يلقي الضوء على الرموز اللفظية، ويبرز المظاهر الحية في رسمها.
الصوت: نسخ وانتقال الأصوات والموسيقى.
الحركة: بث الصور والرسوم المتحركة، أو حركة الأشخاص.
بل أن الوسائط المتعددة تضيف ميزة أخرى بأنها تعمل على الحاسوب، الذي يمكن استغلاله في أغراض أخرى متعددة.
وهكذا فإن المكتبات بدأت تتغير وأصبح لها دور حيوي في هذا العصر الإلكتروني ورسالتها في اختيار وتخزين وتنظيم ونشر المعلومات أصبحت ذات أهمية كبيرة، لذا فإن طريقة تنفيذ هذه الرسالة أو المهمة يجب أن تتغير بصورة فاعلية، فيما إذا أريد لهذه المكتبات مواصلة الحياة[8].
ولقد أوجدت المؤسسات الكبرى ذات الأعمال الواسعة في التجارة والصناعة والمصارف والنفط وغيرها مكتبة العمل ( Business Library ) وسخرتها لخدمة أعمالها وفقاً لتخصصها العام وحققت منها فوائد عديدة.
5- نظرة مستقبلية
إن طموحات مشغلي نظم المعلومات في العالم تتمثل في تحويل المعلومات المتاحة لديها – الأوعية التقليدية من كتب ومراجع ودوريات - إلى الشكل اللازم، ليتم استرجاعها من خلال شبكة المعلومات الدولية (Web)، ونشرها عبر الانترنت.
وفي دراسات عديدة حول اتساع استخدام الوسائط المتعددة، وتفضيل المستخدمين لها بسب ميزاتها وقصور بعض الطرق المستخدمة مسبقاً، برزت عدة أسباب منها:-
من أبرز تعريفات المكتبة الرقمية ما قدمه مجلس المكتبات وموارد المعلومات CLIR[9]، "وهي عبارة عن مؤسسات توفر الموارد المعلوماتية التي تشمل الكادر المتخصص، لاختيار وبناء المجموعات الرقمية ومعالجتها وتوزيعها وحفظها، وضمان استمراريتها وانسيابها وتوفيرها بطريقة سهلة واقتصادية لجمهور من المستفيدين" [10].
ويعرف محمد فتحي عبد الهادي المكتبة الرقمية بأنها : " تلك المكتبة التي تقتني مصادر معلومات رقمية، سواء المنتجة أصلاً في شكل رقمي أو التي تم تحويلها إلى الشكل الرقمي، وتجري عمليات ضبطها ببليوجرافيا باستخدام نظام آلي، ويتاح الولوج إليها عن طريق شبكة حواسيب سواء كانت محلية أو موسعة أو عبر شبكة الإنترنت" [11].
1.6 - وهناك أربع سمات تميز المكتبة الرقمية وهي:-
1- إدارة مصادر المعلومات آلياً.
2- تقديم الخدمة للباحث من خلال قنوات إلكترونية.
3- قدرة العاملين بالمكتبة الرقمية على التدخل في التعامل الإلكتروني في حالة طلب المستفيد.
4- القدرة على اختزان وتنظيم ونقل المعلومات إلى الباحث منها من خلال قنوات إلكترونية[12].
ومن خلال تعريف المكتبة الرقمية وعرض سماتها نستنتج أن الإنترنت تعد هي البيئة المثالية لاحتضان وإتاحة الدخول إلى المكتبات الرقمية التي تقوم بتوفير أوعية ومصادر المعلومات على وسائط رقمية مخزنة في قواعد معلومات مرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على هذه الأوعية من خلال نهايات طرفية مرتبطة بقواعد المعلومات الخاصة بالمكتبة، وبهذه الطريقة تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على أوعية ومصادر المعلومات في أي وقت، ومن أي مكان تتوفر فيه نهايات طرفية مرتبطة بتلك القواعد المعلوماتية[13].
ومن أهم العوامل الرئيسية التي تساهم في إيصال خدمات المكتبات الرقمية إلى قطاع واسع من المستفيدين إنشاء وتصميم موقع للمكتبة على شبكة الإنترنت بقالب تفاعلي جذاب يقبل عليه طالبو المعرفة، وبشكل تحفيزي.
2.6- وتتمثل خدمات المكتبة الرقمية في ثلاثة بنود رئيسية وهي:-
- فهرس المكتبة العام، والاتصال بخدماته كطلبات الإعارة.
- مجموعة المحتويات الرقمية مثل قواعد المعلومات والكتب والمجلات الرقمية.
- الخدمات التفاعلية مثل الدعم الفني والإجابة على الاستفسارات والإحاطة الجارية والأخبار وغيره.
3.6- ومن أهم شروط الولوج للمكتبة الرقمية والتمتع بخدماتها توفر ما يلي :-
1- إمكانية النفاذ إلى حاسوب ووجود خط هاتف ومحول مودم.
2- الارتباط بشبكة الإنترنت، أي وجود مزودين لخدمات الإنترنت.
3- معرفة مواقع المكتبات الرقمية وعناوينها وأرصدتها[14].
4.6- متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية:-
ليتم إنشاء مكتبة رقمية لابد من المرور بعدة مراحل من أهمها إدخال المعلوماتية في الوظائف الرئيسية للمكتبة التقليدية، وتشمل التزويد والفهرسة والإعارة وغيره، وحوسبة أغلب إجراءاتها ثم رقمنة ( ( Digitalization محتويات المجموعات النصية وتحويلها إلى أشكال جذابة وصور متحركة، ومن أهم متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية ما يلي :
1- احتياجات قانونية وتنظيمية إذ يتعين على المكتبة عند تحويل موادها النصية من تقارير وبحوث ومقالات وغيرها إلى أشكال يمكن قراءتها ألياً الحصول على إذن خاص من صاحب الحق عملاً بقوانين حقوق الطبع والملكية الفكرية.
2- أجهزة خاصة لربط المكتبة بشبكة اتصالات داخلية وشبكة الإنترنت العالمية.
3- أجهزة تقنية خاصة بتحويل مجموعات المكتبة من تقليدية إلى رقمية، وأجهزة حاسوب وملحقاته المختلفة، وطابعات ليزرية متطورة، وماسحات ضوئية، وأجهزة تصوير.
4- برمجيات ( Software ) وبروتوكولات لربط نظم استرجاع المعلومات على الخط.
5- الاشتراك في الدوريات الإلكترونية، حيث يتم ربط المكتبة بالناشر أو مقدم الخدمة برقم النطاق ( IP Address ).
6- الربط بين موقع الدوريات الإلكترونية والدوريات التي يحتويها نظام الفهرس الآلي في المكتبة، وكتابة الحواشي الخاصة بموقع الدوريات الإلكترونية.
7- كوادر بشرية فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.
8- الدعم المالي القوي الذي يساعد على تنفيذ المشروع وتشغيله.
5.6- مشاكل التحول إلى المكتبة الرقمية وسبل تذليلها:-
إن التحول من الشكل التقليدي للمكتبة إلى الشكل الإلكتروني يواجه العديد من المشاكل المتعلقة بالأمور التقنية والقانونية والمادية، ومن أهم تلك العقبات والمشاكل ما يلي :
1. التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية.
2. التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة للتحول الرقمي.
3. الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات، عند اقتناء قواعد البيانات أو مصادر المعلومات الرقمية.
4. حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.
5. عدم الوعي لدى المستفيدين بأهمية الاستفادة من التقنية الحديثة[15].
وبرغم من هذه المشاكل إلا أنه يمكن تفادي بعضها، وذلك بدراسة تجارب بعض المكتبات العامة والمتخصصة العربية والدولية في مجال التحول الرقمي، والاستفادة من الخبرات في المجال، للتعرف على كيفية التغلب على تلك الصعوبات التي واجهتهم.
ومن حيث عدم الوعي الكافي بمكاسب التحول الرقمي التي ستعود على المستفيدين أنفسهم، هنا يتطلب الأمر تدريب المستخدم أو الباحث على كيفية استخدام مصادر المعلومات المتاحة في المكتبة للوصول إلى المعلومات المطلوبة، ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر التركيز على الأجيال الناشئة من خلال المؤسسات التعليمية لتعليمهم كيفية استخدام الحاسوب وتطبيقاته، والتعامل مع شبكة الإنترنت وبرامج التصفح المختلفة[16].
7- المقترحات
فكرة المقترح هي امتداد إلى ما نسميه المكتبات الرقمية التي بدأت مع فكرة Vannenar Bush لنظام Memex عام 1945، واستمرت في التطور مع كل تقدم في تكنولوجيا المعلومات. حيث تركز المفهوم مع استخدام الحاسبات في بناء قواعد البيانات الببليوجرافية الكبيرة، الآن يعرف بأنظمة الإتاحة العامة والاسترجاع على الخط المباشر والتي تكون جزءاً من أي مكتبة معاصرة. عندما اتصلت الحاسبات بشبكات كبيرة تشكلت الإنترنت، فإن المفهوم تتطور مرة ثانية، والبحث تحول إلى خلق مكتبات من معلومات رقمية والتي يمكن أن تتاح إلى أي شخص من أي مكان في العالم.[17] للحصول على المعلومات أو الانخراط في التدريب التفاعلي.
قطاع المعلومات كما بينه العالم "ماكلوب – Machlup"، يضم خمسة أقسام رئيسية لصناعات المعرفة وهي (التعليم، البحوث، التنمية، وسائل الإعلام والاتصال، آلات المعلومات وخدمات المعلومات)،
تنادي الورقة بتأسيس المكتبة الرقمية ، مسخرة كل الطاقات البشرية والخبرات في قطاع التعليم وقطاعات البحث العلمي والتنمية والتطوير، تكون هذه المكتبة وفروعها بيئة لتقديم الخدمات التالية :
منبراً للتعليم المتواصل،
التدريب الفعال
تلبية احتياجات المستفيدين من المعلومات التي يبحثون عنها،
تقديم برامج التدريب التفاعلي كلما أمكن ذلك، من مساكنهم أو أماكن عملهم
ربط المستفيد بالخدمات حيثما وجدت، عن طريق شبكات الانترنت، - حيث تحتسب الورقة المكتبة هي الوعائي الرئيسي للمعلومات والبيئة هي الانترنت والوسط أو الوعاء هو الوسائط المتعددة Multimedia-.
نجد أن المكتبات العامة تلعب دورها الهام في نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، إضافة للدور الذي تقدمه مكتبة المؤسسة التعليمية والتدريبية، بذلك تتناول المكتبة الرقمية تلك الفئة التي تتواجد خارج حدود المؤسسات التعليمية، والمراكز التدريبية.
1.7- هيكلية ومكونات المكتبة الرقمية:-
1. المكتبة الافتراضية - الرقمية[18]، بحيث تشمل الوحدات التالية:-
- وحدة إنتاج الدروس (العرض المرئي – Video courses) خدمة مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني. ((هناك مقترح بالخصوص مقدم من الأخت م. فهيمة الهادي الشكشوكي بخصوص مشروع انتاج الكتاب الإلكتروني معتمد ، التقرير التفصيلي تحت الإعداد))
- وحدة المكتبة الإلكترونية (التوثيق الإلكتروني والاسترجاع).
- وحدة طباعة الدروس التعليمية، والتدريبية.
- وحدة دروس العرض المرئي Video courses
- وحدة دروس العرض المباشر Visio conference courses
والتي تعتمد على تقنيات الحاسوب والإنترنت، وتشمل :-
1. مكتبة المط









