Yahoo!

زهور الأصل والإنعكاس

كتبها Fahima Shakshouki ، في 2 فبراير 2011 الساعة: 15:30 م

زهور الأصل والانعكاس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقريــر عن وضع الميكنة

كتبها Fahima Shakshouki ، في 19 ديسمبر 2010 الساعة: 15:17 م

تقريــر عن وضع الميكنة

الميكنة نحو الإدارة الإلكترونية

 

الماء " مايو" 2007

 

نشاطات / قطاع التعليم / في إطار الميكنة

 

 

فيما يخص برامج تطوير قطاع التعليم نحو استخدام تقنية المعلومات والاتصالات والتي لها دور يتسم بالأهمية البالغة لتطوير العملية التعليمية وتحقيق أهداف قطاع التعليم، اعتمدت  خطة طموحة وبرامج ومشاريع واعدة من أهم أهدافها تحقيق الوصول للإدارة الإلكترونية، أو بما يعرف: بالــ " الحكومة الإلكترونية "، وذلك في الخطة السنوية للعام 2007،  والخطة الخماسية للسنوات 2007 – 2011.


حيث أولى قطاع التعليم جل اهتمامها بتطوير القطاع وتجويد مخرجاته، وذلك بوضع سبعة برامج تنفيذية تضم أثنى عشر مشروعاً متكاملاً، سيتم تنفيذها خلال الفترة 2007-2011 مسيحي، وقد شملت هذه البرامج جميع النواحي التربوية، والمادية، والتشريعية المتعلقة بالقطاع والوحدات الإدارية التابعة له، وجاءت هذه المشاريع في إطار البرامج التالية:-

 

البرنامــــج الأول (1) : تطوير القدرات البشرية ومعايير الجودة.

البرنامج الثانـــي (2) : تطوير الإدارة ووسائل التعليم عن بعـــد.

البرنامج الرابـــع (3) : تطوير المناهج والخطط الدراسيــــــــــة.

البرنامج الخامس (4) : تطوير المقومات المادية للجـــــــــــودة.

البرنامج السادس (6) :تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للتعليــم.

البرنامج السابــع (7) : قياس التحصــــــيل والتعليـــــــــــــــــم.

  

يعرض هذا التقرير المؤجز المشاريع والأعمال القائمة والمستقبلية ذات العلاقة باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات

  
 1- المشاريع القائمة

 

مشروع إدارة بدون ورق

يهدف هذا المشروع إلى تحقيق إدارة بدون ورق يتم فيها تداول المراسلات بين مقر ديوان التعليم ومقار الإدارات التابعة لها بكل سهولة ويسر دون قيود مكانية.

المرحلة الأولى:

  • تم بناء شبكة محلية في مبنى مقر اللجنة الشعبية العامة للتعليم
  • تم بناء شبكة محلية بالمبنى الذي يضم الإدارات العامة للتعليم، ومركز المعلومات والتوثيق القطاعي.
  • تم ربط مقر اللجنة الشعبية العامة للتعليم ومبنى المركز بخط هاتف مخصص يمكن من تداول البريد والمراسلات وكذلك تم تأمين استخدام شبكة المعلومات الدولية الإنترنت.
  • تم تركيب وتجهيز قاعدة البيانات (Microsoft SQL Server 2003 ) .
  • تم التعاون في تجهيز منظومة الصادر والوارد (منظومة المراسلات) من حيث برمجتها وفق المتطلبات وتركيبها في جميع الأجهزة، وصرف الصلاحيات لجميع المستخدمين على مستوى المنظومة، وتدريب المستهدفين باستخدامها.
  • تعديل وتركيب ومتابعة منظومة قرارات الأخ / الأمين، ومنظومة قرارات اللجنة الشعبية العامة.

المرحلة الثانية

  • ستتم المباشرة في تكملة مشروع إدارة بدون ورق حال استقرار الإدارات التابعة للجنة الشعبية العامة للتعليم المنتقلة في المقار الجديدة لها - إدارة المناهج، إدارة التخطيط والبحوث التربوية، إدارة شؤون التعليم الأساسي، إدارة شؤون التعليم المتوسط، إدارة الامتحانات، مصلحة المباني التعليمية، مصلحة الوسائل والمستلزمات التعليمية - مع ملاحظة إن مصلحة الوسائل بها شبكة محلية لاسلكية ملحقة بثلاث نقاط تشغيل- والعمل جارعلى تصميم شبكات محلية للمواقع الخمس ليتم ربطها بالجهاز الرئيسي بحجرة التحكم الرئيسية بمركز المعلومات والتوثيق، والتجهيز قائم لربط المواقع في شبكة موسعة WAN، عن طريق مقسمات الهاتف أو عن طريق الأقمار الصناعية بحسب ما هو متاح وأيها أفضل لكل مقر.

والمنظومات التي تعمل فعليا ويتم استخدامها ضمن الإدارات المنفذة في المرحلة الأولى من هذا المشروع :-

    1. منظومة المراسلات بريد الصادر والوارد
    2. منظومة قرارات أمين اللجنة الشعبية العامة
    3. منظومة قرارات أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم

 

 

مشروع الكتاب الالكتروني والتعليم عن بعد

 أولا: خطة التنفيذ

المرحلة الأولى :-

-    إنشاء موقع متخصص (بوابة إلكترونية) على شبكة المعلومات الدولية ، تحت اسم " مدارس الجماهيرية الالكترونية " ليقدم خدماته للطلاب، والمعلمين، وأولياء الأمور، وغيرهم من المهتمين بقطاع التعليم وأنشطته.

-    التعاقد مع الشركات المتخصصة، لتزويد القطاع ببعض المناهج المعتمدة على هيئة أقراص ليزرية مرنة، يتم توزيعها على الطلاب والمعلمين، لاستخدامها كمواد تعليمية مساعدة.

-        تكوين فريق متخصص لمتابعة الموقع، وتحديثه وإنتاج بعض المواد الداعمة للمشروع، وغيرها من أنشطة القطاع التعليمية والتربوية.

المرحلة الثانية :

-        تطوير استخدامات الموقع لتشمل نقل الدروس الحية للطلاب، وعقد المؤتمرات عن بعد، وتدريب المعلمين.

-        التوسع في إنتاج المواد التعليمية، وتعميم التجربة لتشمل معظم المقررات الدراسية، بجميع المراحل التعليمية.

المرحلة الثالثة :

-    إنشاء الفصول التعليمية الافتراضية، من خلال تسجيل جميع المقررات الدراسية الكترونياً، وتحميلها على الموقع، واستخدام منتجات المرحلة الثانية في تطوير عمليات التعليم عن بعد.

ثانيا- مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني

وضع تصور مختصر لتأسيس فريق يعمل على تكوين قدرات فنية في مجال برمجة الكتاب، واستخدام تقنيات الوسائط المتعددة في التعليم، وتم عقد عدة لقاءات مع شركات منتجة للكتاب الإلكتروني على المستوى العربي، تم خلالها تقديم عروض تقديمية بالخصوص وعمل نماذج لبعض الدروس من مقررات مرحلة التعليم الأساسي، والعمل جار على إقتراح سياسات التنفيذ والفصول المستهدفة وفق لجنة مختصة.

 

ثالثا- ورشة العمل الإقليمية حول الكتاب الإلكتروني

ساهم قسم التوثيق في اقتراح وإدارة ورشة عمل إقليمية حول الكتاب الإلكتروني صناعته ومعوقات استخدامه في الفترة من 12 إلى 15 شهر الحرث للعام 2006 مسيحي، والتي انتظمت بالتعاون بين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، وبحضور خبراء ومختصين من عدة دول عربية ممن لهم تجارب في هذا المجال، حيث عرضت كل دولة مشاركة تجربتها في المجال، وأٌعدّ تقرير مفصل عن أعمال الورشة يتضمن كل ما جاء فيها من توصيات، متضمن ورقات المشاركة، وتوثيق مرئي شامل.

 

مشروع تطوير الامتحانات وإظهار النتائج

يعتمد هذا المشروع استخدام التقنية في طريقة إعداد الأسئلة وتصحيح أوراق الإجابة بشكل يعمل على تنمية القدرات الذهنية لدى الطلاب، ويعتمد على الفهم، والابتعاد عن الحفظ، ويهدف إلى التسريع في عملية التصحيح، وإعلان النتائج في المواعيد المحددة، وإعداد التقارير التي تساعد في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنسيب، والتقييم والبيانات الإحصائية

وفي هذا الخصوص العمل جار على توريد التجهيزات المطلوبة وإعداد المنظومات الخاصة بالتصحيح وإظهار النتائج، وذلك بالتوازي مع العمل على بناء مقر جديد يستوعب منظومة ميكنة الامتحانات، وإظهار النتائج باستخدام تقنيات الحاسوب.

 

المشروع الوطني لنشر للحاسوب/ تنفيذ معامل الحاسوب واللغة الإنجليزية

يهدف هذا المشروع إلى نشر تعلم واستخدام الحاسوب في مرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط، وقد اعتمدت عقود توريد معامل حاسوب لكافة المؤسسات التعليمية لتعلم الحاسوب وتعلم اللغة الإنجليزية بعدد 1300 معمل في المرحلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية 2011

كتبها Fahima Shakshouki ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 13:01 م

 المهندسة فهيمة الهادي الشكشوكي

  • بكالوريوس هندسة الحاسب 1983 - 1984 كلية الهندسة جامعة طرابلس ( جامعة الفاتح سابقاً )- طرابلس - ليبيا
  • دبلوم دراسات عليا تخطيط قوى عاملة 2002 - 2003 معهد التخطيط للدراسات العليا / طرابلس - ليبيا

الوظيفة الحالية مدير إدارة البحث والتطوير/ مركز المعلومات والتوثيق – (وزارة التربية والتعليم )

مجال الخبرة :

  • هندسة الحاسب الآلي .
  • إقامة دورات في مبادئ الحاسوب، والصيانة والتشغيل والبرامج المساعدة والتطبيقات.
  • إدارة الأفراد.
  • تخطيط نظم المعلومات.
  • التدريب في مجال التفكير الإبداعي.
  • إدارة ندوات ومؤتمرات علمية.
  • كتابة التقارير.

مجال الاهتمام :

نظم المعلومات، الإنترنت، توظيف تكنولوجيا المعلومات في التعليم، التنمية البشرية، تخطيط القوى العاملة. التفكير الإبداعي، الاستشارات الفنية والإدارية.

النشاطات :

  • مشاركة في عدة مؤتمرات وندوات علمية (إلقاء ورقات قطرية ، دراسات، بحوث)
  • مشاركة في عدة لجان علمية
  • عضوة : الجمعية الليبية للثقافة والعلوم1994-2002، المنظمة العالمية للطاقة1989-2000.
  • عصوة : جمعية المهندسين العلمية
  • عضوة : جمعية المرأة الليبية للعلوم والتقنية
  • عضوة بلجنة إنشاء بنك المعلومات المغاربي/ الإتحاد المغاربي، الجنة المغاربية للطاقات المتجددة / 1992

الورقات البحثية :

  • الحاسب الآلي المنزلي، الندوة الأولي لنقل التقنية جمعية المهندسين العلمية 1987 طرابلس.
  • الحاسب الآلي والتعليم، الندوة الثانية لنقل التقنية جمعية المهندسين العلمية 1988  طرابلس.
  • الطاقة المتجددة في الجماهيرية -  ليبيا (ورقة قطرية) 1988  طرابلس.
  • استخدامات الطاقة الشمسية في الجماهيرية - ليبيا (ورقة قطرية ) 1989  طرابلس.
  • تطوير التعليم في الجماهيرية - ليبيا ، جامعة التحدي 1999  سرت.
  • عرض تجربة الجماهيرية - ليبيا  في نظم المعلومات التربوية، بورشة العمل شبه الإقليمية حول نظم المعلومات التربوية واستخدامها لدعم القرار التربوي 24-27/7/ 2000 - الرباط  المغرب.
  • دور المعلوماتية في التعليم والتعلم، مؤتمر المعلوماتية وأفاق مستقبلية 28-30/8/2001  بغداد - العراق.
  • دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي، مؤتمر المعلوماتية وأفاق مستقبلية 28-30 /8/2001  بغداد - العراق.
  • تجربة الجماهيرية - ليبيا حول "إدخال تقنية المعلومات في التعليم والتدريب والتخطيط ودعم القرار التربوي"، المؤتمر الثالث لوزراء التربية والتعليم والمعارف العرب 21-23/4/2002  الجزائر.
  • مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل من القوى العاملة، " ندوة  التعليم العالي والتنمية في الجماهيرية "، 12–14/4/2004، طرابلس – ليبيا.
  • آفاق التعلم عن بُعد في الجامعات الليبية، " ندوة  التعليم العالي والتنمية في الجماهيرية "، 12–14/4/2004، طرابلس – ليبيا.
  • متطلبات التعليم بالانترنت لتحقيق جودة التعليم بالجماهيرية الليبية ،المؤتمر الدولي الرابع للتعليم بالانترنت، 6 – 8/9/2005 القاهرة.
  • المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للتنمية البشرية في الجماهيرية الليبية - نسبة مساهمة المرأة خلال السنوات ( 1980  - 2005 )، ندوة " المرأة والتنمية "، طرابلس 12 13 / 9 / 2005.
  • دور المكتبة الرقمية في تنمية مجتمع المعرفة، المؤتمر الدولي الرابع والثلاثون للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، التوجهات الكبرى الحديثة في تدريب وتنمية الموارد البشرية، 14-17/11/2005 القاهرة.
  • الكتاب الإلكتروني وسيلة إيضاح التعليم، "المؤتمر التربوي الثاني جودة التعليم : رؤية مستقبلية، تحت شعار : من أجل تعليم يبني الإنسان ويحقق الأهداف"، 4 – 6 / 3 / 2006 طرابلس، المركز الوطني لتخطيط التعليم،
  • لماذا الكتاب الإلكتروني؟، ورشة العمل الإقليمية حول الكتاب الإلكتروني: صناعته ومعوقات استخدامه. أمانة التعليم بالجماهيرية، منظمة الإيسيسكو، 12-15/11/2006 طرابلس ليبيا.
  • "تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية، ورشة العمل الوطنية حول دمج واستخدام تقنية المعلومات في التعليم، اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ، والاتحاد العربي للتعليم التقني، ومركز المعلومات والتوثيق والمركز العام لتدريب المعلمين باللجنة الشعبية العامة للتعليم، 16 – 17 / 6 /2008 طرابلس – ليبيا.

الدورات :-

  • دورة متقدمة في مجال إدارة شبكات الحاسب الآلي ببريطانيا 1993.
  • دورة متقدمة في مجال تحليل البيانات الإحصائية (SPSS) أكاديمية الدراسات العليا 2005 طرابلس.
  • دورة (بتنظيم شركة المايكروسوفت) في مجال استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في التعليم والتعلم 20-23/3/2006 القاهرة.
  • دورة مهارات كتابة التقارير، تنظيم الاتحاد العربي للتعليم التقني، 24-30/5/2010 طرابلس.
  • دورة إدارة المشاريع، تنظيم الاتحاد العربي للتعليم التقني، 21/6 – 8/7/2010 طرابلس.
  • دورة تدريبية بعنوان"7 خطوات للتميز" 31/10 – 2/11/2011 تنظيم تجمع ليبيا وشركة الهالة الأفضل لتنمية الموارد البشرية، طرابلس.
  • دورة إدارة الوقت 21 – 22/11/2011، تنظيم شركة الهالة الأفضل لتنمية الموارد البشرية، طرابلس.
  • دورة مهارات الاتصال الفعال 5 – 6/12/2011، تنظيم شركة الهالة الأفضل لتنمية الموارد البشرية، طرابلس.
المؤتمرات والندوات الداخلية :-
  • الندوة الليبية الكورية للطاقة 1987 طرابلس - ليبيا
  • الملتقى العالمي للطاقة 1988 طرابلس – ليبيا
  • ندوة تطوير وتثوير التعليم ، جامعة التحدي  1999 سرت - ليبيا
  • ندوة التوظيف الأمثل لتقنيات الحاسوب 1998 طرابلس
  • ضيف شرف بندوة الموارد الطبيعية لشعبية سرت، 2000 سرت - ليبيا
  • ندوة " التعليم العالي والتنمية في الجماهيرية، 2004 طرابلس – ليبيا
  • ندوة " المرأة والتنمية "، 2005 طرابلس – ليبيا
  • المؤتمر التربوي الثاني جودة التعليم : رؤية مستقبلية، تحت شعار : من أجل تعليم يبني الإنسان ويحقق الأهداف، 4 – 6 / 3 / 2006 طرابلس.
  • ورشة العمل الإقليمية للمسؤولين عن برامج تدريب المعلمين في مجال المعلوماتية التربوية، والتي نفذها كل من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكو، والمركز العام لتدريب المعلمين باللجنة الشعبية العامة للتعليم، بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية واللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم  بطرابلس خلال الفترة من 2 إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل الاقتصاد الليبي في ظل التغيرات الاقتصادية الراهنة

كتبها Fahima Shakshouki ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 10:45 ص

1224931983.doc


مستقبل الاقتصاد الليبي في ظل التغيرات الاقتصادية
الراهنة والمستمرة
 
 
فهيمة الهادي الشكشوكي
2003
 
·        المحتويات
·         مقدمة
·         أولا مظاهر تغيرات الاقتصاد الليبي
o        اثر اكتشاف النفط على الاقتصاد الليـبي
o        مميزات الاقتصاد الليـبي بعد ظهور النفط
o        النمو الاقتصادي 1958 – 1973ف
o        مراحل تخطيط الاقتصاد الليبي
§         المرحلــة الأولى
§         المرحلــة الثانية
§         المرحلــة الثالثة
§         المرحلــة الرابعة
·         ثانيا مظاهر التغيرات الاقتصادية العالمية
o       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية المدونة - تفتح زهرة

كتبها Fahima Shakshouki ، في 12 أكتوبر 2008 الساعة: 09:00 ص

 

myrose

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستخلص ورقة مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل من القوى العاملة

كتبها Fahima Shakshouki ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 11:53 ص

  
Higher education output and labour force
requirements for the labour market
 
 
Fahima Hadi Shakshouki
National Planning Centre for Education and Vocational Training
 
 
Seminar of Higher Education and development
12-14 / 4 / 2004 Tripoli
 
 
 
Aspect: Study of relationship improvement means between Higher Education output and economic activities mechanism
 
 
Abstract

  

 
 
This study presents an analysis of the labour force in Jamahiriya (Libya) and its relationship to higher education output .
It also studies the significance of linking university output in terms of quantity with the requirements of the labour market in this respect.
Such a force is able to revitalize and promote economic and social development in the country.
Administations in advanced organizations seek to develop the relationship between the organization and its employees to guarantee the continuity of its labour force especially those who posess specific technical skills and specializations. Such administrations also seek to develop creativity amongst individuals and seeks to motivate them towards more and better performance. This has become one of the vital methods to achieve job satisfaction and to develop a sense of belonging amongst employees through adapting jobs to the specialization of the employees in order for human resource or labour force planning schemes to guide potential human resources to select a specialization or profession or job for the future.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب جامع قرجي

كتبها Fahima Shakshouki ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 08:23 ص

http://www.rasoulallah.net/index.asp

958ima

 http://www.rasoulallah.net/index.asp

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستخلص ورقة دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي

كتبها Fahima Shakshouki ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 12:01 م

دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي
 
م. فهيمة الهادي الشكشوكي
المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب / الجماهيرية العظمى
 
مؤتمر " المعلوماتية توجهات مستقبلية "
بغداد – العراق 28 – 30 / 8 / 2001 إفرنجي
 
 
المستخلص
 
 
          ورقة العمل هذه تظهر مدى حاجة الجماهيرية العظمى لنظم المعلومات في التخطيط وأهميتها فميا يتعلق برسم السياسات ودعم اتخاذ القرار التربوي، حيت تستعرض الورقة تطور نظم المعلومات وأهمية بناء نظام معلومات التعليم والتدريب والبحث العلمي، وكيفية جمع البيانات الإحصائية ومعالجتها واستقراء النتائج ووضع الإسقاطات مستخلصة التصور المستقبلي لنظام إدارة المعلومات التربوية.
 
          كما تعرض الورقة الإجراءات المعتمدة بالمركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب في بناء منظومة بيانات التعليم والتدريب، ومنظومة الكفاءات والخبرات، ومنظومة الأطلس المدرسي لتحديد مواقع المدارس، كما تعرض الخطط المستقبلية لإنشاء مصرف بيانات التعليم والتدريب، وتهدف كلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي

كتبها Fahima Shakshouki ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 11:53 ص

1221652518.doc

دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكتبة الإلكترونية (الرقمية) - مقترح تأسيس مكتبة إلكترونية لقطاع التعليم 2006

كتبها Fahima Shakshouki ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 08:58 ص


مقترح تأسيس مكتبة إلكترونية لقطاع التعليم 2006
 

المكتبة الإلكترونية (الرقمية)

م. فهيمة الهادي الشكشوكي

مركز المعلومات والتوثيق القطاعي / أمانة التعليم

2006

المحتويات

الهدف

1- المقدمة

2- تكنولوجيا المعلومات

3- تحول مكتبة

4 الكتاب أو عصر الأوعية الورقية إلى أين؟

5- نظرة مستقبلية

6- تعريف المكتبة الرقمية

1.6 سمات تميز المكتبة الرقمية

2.6 خدمات المكتبة الرقمية

3.6 شروط الولوج للمكتبة الرقمية

4.6 متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية

5.6 مشاكل التحول إلى المكتبة الرقمية وسبل تذليلها

7 المقترحات ( المكتبة الرقمية )

1.7 هيكلية ومكونات المكتبة الرقمية

2.7 إعداد وتأهيل القوى العاملة لإدارة المكتبة الرقمية

1.2.7 دور ومواصفات أخصائي المكتبة  الرقمية

2.2.7 جانب من المسميات الوظيفية للعاملين بالمكتبة الرقمية

3.7 محتويات المكتبة بنوعيها الورقي والإلكتروني

4.7 العمليات

الخلاصة

التوصيات:

أولاً التوصيات العامة

ثانيا توصيات الدعم المالي والإداري

ثالثا توصيات تأمين الموارد الفنية والبشرية

المراجع

 

الهدف

من منطلق ما أثبتته كثير من دراسات اقتصاديات التعليم وأثره في تحسين إنتاجية الفرد، باعتبار أن التعليم يولد المعرفة، يهدف مقترح المكتبة الإلكترونية إلى رفع شعار التعليم المتواصل (المستمر)[1]. وتستعرض هذه الورقة جانباً من المفهوم والأثر، والوسائل المناسبة في العصر الرقمي؟، تحقيقاً لدور المكتبة الرقمية في تنمية مجتمع المعرفة باعتبارها رافدا أساسيا للاستزادة بالعلم والمعرفة ومصدراً مهما للمعلومات، كما تعرض الورقة دورا جديدا للمكتبة - غير متناسية دورها الهام للمتعلمين والباحثين - متتبعة بعض التوصيات في كيفية إعداد أخصائي المكتبة الجديدة، الذي أصبح يعرف بأخصائي المعلومات. كما تقترح الورقة تأسيس مركز المعلوماتية -خارج حدود المؤسسات التعليمية- يكون منبرا علميا لتأمين بيئة التعليم المستمر، ووعاءً رئيسيا للمعلومات، يهدف لتنمية الموارد البشرية.

 

1- المقدمة

يشهد العصر الحالي تطورات تقنية ضخمة ومتسارعة، في مجالات مختلفة، ومنها مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، مما جعل العالم وحدة واحدة تتأثر وتتفاعل مع الأحداث، فأصبح لزاما على من يريد السير في هذا الركب الحضاري مواكبة الانفجار المعرفي الحاصل، والتقدم العلمي المتسارع. وهذا يتطلب بذل كل جهد وتسخير كل الإمكانات ونقل تقنيات ومعلومات تقود إلى إحداث نهضة علمية وتقنية شاملة.

لقد لعب التطور التقني دوراً كبيراً في بناء الحضارة الإنسانية الحديثة وكان السبب في كل التحولات الجذرية في جميع مجالات الإنتاج الذي هو الأساس الحاوي للحياة في المجتمع. كما أدت التقنية إلى تغيير المجتمعات التقليدية في الدولة الصناعية الحديثة إلى مجتمعات تقنية أثرت بدورها على السلوك الإنساني للأفراد وعلى الإدارة وعلى المجتمع.

 

"وبينما يصف البعض عصرنا الحاضر بعصر ما بعد الثورة الصناعية، يصفه البعض الآخر بعصر ثورة المعلومات. فمما لا شك فيه أن المعلومات من المصادر الأساسية ذات التأثير الواضح على جميع مجالات النشاط في العالم. كما تؤدي التطورات المتلاحقة في تقنية المعلومات إلى تحويل المجتمع الصناعي إلى مجتمع يدور في فلك المعلومات، ومن ثم فإن التنظيم المنهجي للمعرفة النظرية سوف يكون هو المصدر الأساسي لتوجيه وتشكيل بنية المجتمع في المستقبل."[2]

المؤتمر الدولي الرابع والثلاثون للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، التوجهات الكبرى الحديثة في تدريب وتنمية الموارد البشرية، 14 – 17/11/2005 القاهرة

 

2- تكنولوجيا المعلومات

الصورة المعاصرة لتقنية المعلومات "تتكون من ثلاثة عناصر أساسية، وهي الحاسبات الإلكترونية بقدرتها الهائلة على الاختزان وسرعتها الفائقة في التجهيز والاسترجاع، وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى بقدرتها الهائلة على تخطي الحواجز الجغرافية والمصغرات بكل أشكالها من فيلمية وضوئية، وبقدرتها الهائلة على توفير الحيز اللازم لاختزان الوثائق، فضلاً عن سهولة التداول والاستنساخ والاسترجاع."[3]

 

لقد حقق الإنسان على مدى العصور الماضية تطوراً هائلاً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وفى وجود البيئة الإلكترونية للمعلومات والتي ازدادت كماً وكيفاً بوجود شبكة الإنترنت انبثق منها عدة مصطلحات جديدة في جميع المجالات الحياتية، ومن بين المؤسسات التي استفادت من هذا التطور التقني الهائل المكتبات ومراكز المعلومات، ونتج عنه ظهور مسميات جديدة للمكتبة مثل المكتبة الإلكترونية Electronic Library، والمكتبة الافتراضية Virtual Library، والمكتبة بدون جدران Library without walls، إلا أن جمعية مكتبات البحث الأمريكية أشارت في تعريفها للمكتبات الرقمية إلى أن تلك المصطلحات هي مرادفات للمكتبة الرقمية Digital Librsries[4]، وقد ساد كل منها في فترة من فترات التطور التي شهدتها المكتبات بإدخال تقنية الحواسيب في المكتبات، واستخدمت بشكل تبادلي لكي تصف المفهوم الواسع للمكتبة الرقمية.

 

3- تحول المكتبة:-

مع التحول الذي يشهده العالم المتقدم وانتقاله من المجتمع الصناعي إلى مجتمع المعلومات، ظهرت حتمية التحكم في إنتاج المعلومات، ومعالجتها، ومحاولة الاستفادة منها. فوقفت المكتبات بشتى أنواعها عاجزة عن توفير كل ما ينشر في اختصاصات الباحثين والإلمام بمستجدات بحوثهم العلمية. ومع ظهور تكنولوجيا البث والاتصال، استخدمت طريقة البحث على الخط المباشر. وبظهور الوسائط الضوئية، والمغناطيسية، والإلكترونية، فقد استخدمت تقنيات حديثة في المعالجة وبث المعلومات، ناهيك عن توفيرها للصورة والصوت.

ومما لا شك فيه أن هذه الثورة في المعلومات قد بدأت تهدد الأرصدة الورقية أو المطبوعة، حيث أصبحت لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الإنتاج الفكري المنشور، وذلك نظرا لما توفره من سرعة في الحصول على المعلومات بأدق الكيفيات وبأقل التكـاليف. ويقـول النقاد إن ثورة المعلومات سوف لن تلغي المكتوب و إنما تغير في شكله، فالناس لن تقرأ جريدة مصنوعة من الورق، ولا كتابا ولا قاموسا مصنوعا بالورق، بعدما اصبح كل ذلك عبارة عن صفحات إلكترونية تقرأ على الشاشة بفضل تقنيات الكمبيوتر والأقراص المضغوطة.

وفي هذا الصدد يقول واندوب كريستين Christian Wandendope، عضو في جمعية الحدود الإلكترونية: "إن النصوص الموجهة للقراءات الجارية ستكون على وسائط رقمية كما هو الحال في البريد الإلكتروني ونشاطات القراءة على صفحات الويب (WEB)، والكتاب الإلكتروني سيعجل في التغيير من الورقي إلى الرقمي،"[5] وبدون شك فإن حصة الورق في نشاطاتنا القرائية اليومية ستنخفض عما كانت عليه بالأمس، الأمر الذي يتطلب من القائمين على المكتبات التنبه إلى ذلك مع أهمية الحفاظ على الكتاب الورقي وتطويره.

 

4- الكتاب أو عصر الأوعية الورقية إلى أين؟

في عام 1982 توقع "الأستاذ الدكتور سعد الهجرسي" بأن عصر الأوعية الورقية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وفي عام 1990 أكد للمرة الثانية تلك التوقعات[6]، والأسباب التي دفعته إلى التصريح بهذه الرؤية، هي: الارتفاع المستمر في تكاليف الأوعية الورقية، مقابل الانخفاض المستمر في أسعار الأوعية غير التقليدية – الحيز والفراغ الكبير الذي تتطلبه الأوعية التقليدية عند الاختزان – التلف الذي يلحق الأوعية الورقية بسبب نسبة الحموضة في صناعة ومنتجات الأوراق الحديثة – التطور الهائل المذهل والمتواصل في تكنولوجيا الأوعية غير التقليدية – كما يفيد "الدكتور الهجرسي" بأن التنبؤ المتوازن بالنسبة لهذه القضية يتلخص في أن بنوك المعلومات، وما تمثله من أنماط حديثة للاختزان والإتاحة، ستشارك الكتب وما تمثله من الأنماط المطبوعة، بدرجات متفاوتة بحسب التقدم الحضاري العام في المجتمع، وبحسب الوظيفة القرائية للوعاء الذي يتم تحويله، فيزداد نصيب بنوك المعلومات في المجتمعات المتقدمة وفي الأوعية المرجعية.

"يؤكد كيست Kist بدوره، أن الأعمال المطبوعة تتمتع بقوة متأصلة بها، تمكنها أن تؤمن دورها على مسرح النشر في المستقبل ولعقود قادمة"[7]، فالكتب والدوريات وغيرها من المطبوعات تتوافر فيها الصفات والسمات الآتية: محمولة، حافظة، آمنة، محسوسة، سهل التكيف معها، لها هويتها الخاصة وشخصيتها المميزة، الانفراد بشكل وهيئة متميزة.

حالياً تتفوق كفة أوعية الوسائط المتعددة على كفة الأوعية المطبوعة في ميزان وسائل الاتصال، إن أوعية الوسائط المتعددة تتوافر فيها كافة عناصر إنتاج وسائل الاتصال مثل:-

          الرموز اللفظية: الرموز الكتابية وأنماطها وأشكالها المتطورة.

الرموز التصويرية: النقوش والرسوم والأساليب المماثلة، وتتضمن أيضاً الصورة الصوتية في تسجيل الحدث.

اللون: الذي يلقي الضوء على الرموز اللفظية، ويبرز المظاهر الحية في رسمها.

          الصوت: نسخ وانتقال الأصوات والموسيقى.

الحركة: بث الصور والرسوم المتحركة، أو حركة الأشخاص.

بل أن الوسائط المتعددة تضيف ميزة أخرى بأنها تعمل على الحاسوب، الذي يمكن استغلاله في أغراض أخرى متعددة.

وهكذا فإن المكتبات بدأت تتغير وأصبح لها دور حيوي في هذا العصر الإلكتروني ورسالتها في اختيار وتخزين وتنظيم ونشر المعلومات أصبحت ذات أهمية كبيرة، لذا فإن طريقة تنفيذ هذه الرسالة أو المهمة يجب أن تتغير بصورة فاعلية، فيما إذا أريد لهذه المكتبات مواصلة الحياة[8].

ولقد أوجدت المؤسسات الكبرى ذات الأعمال الواسعة في التجارة والصناعة والمصارف والنفط وغيرها مكتبة العمل ( Business Library ) وسخرتها لخدمة أعمالها وفقاً لتخصصها العام وحققت منها فوائد عديدة.

 

5- نظرة مستقبلية

إن طموحات مشغلي نظم المعلومات في العالم تتمثل في تحويل المعلومات المتاحة لديها – الأوعية التقليدية من كتب ومراجع ودوريات -  إلى الشكل اللازم، ليتم استرجاعها من خلال شبكة المعلومات الدولية (Web)، ونشرها عبر الانترنت.

وفي دراسات عديدة حول اتساع استخدام الوسائط المتعددة، وتفضيل المستخدمين لها بسب ميزاتها وقصور بعض الطرق المستخدمة مسبقاً، برزت عدة أسباب منها:-

  1. اتساع دائرة انتشار الندوات الفيدوية بفضل تراجع أسعار معدات هذه الندوات.
  2. عدم تحقق الآمال المعلقة على توزيع برامج الفيديو والألعاب عبر الشبكات بسبب تعدد الأنظمة وعدم توافقيتها.
  3. فشل تجربة التلفزيون التفاعلي، لتميز الحاسوب التفاعلي، وذلك بالنظر إلى الطبيعة الخاصة لأجهزة التلفزيون المصممة، لتكون وسيلة للمشاهدة وحسب.
  4. انتشار الصحف الإلكترونية التي تنشر عبر شبكة الانترنت.

 

6- تعريف المكتبة الرقمية

من أبرز تعريفات المكتبة الرقمية ما قدمه مجلس المكتبات وموارد المعلومات CLIR[9]، "وهي عبارة عن مؤسسات توفر الموارد المعلوماتية التي تشمل الكادر المتخصص، لاختيار وبناء المجموعات الرقمية ومعالجتها وتوزيعها وحفظها، وضمان استمراريتها وانسيابها وتوفيرها بطريقة سهلة واقتصادية لجمهور من المستفيدين" [10].

ويعرف محمد فتحي عبد الهادي المكتبة الرقمية بأنها : " تلك المكتبة التي تقتني مصادر معلومات رقمية، سواء المنتجة أصلاً في شكل رقمي أو التي تم تحويلها إلى الشكل الرقمي، وتجري عمليات ضبطها ببليوجرافيا باستخدام نظام آلي، ويتاح الولوج إليها عن طريق شبكة حواسيب سواء كانت محلية أو موسعة أو عبر شبكة الإنترنت" [11].

 

1.6 - وهناك أربع سمات تميز المكتبة الرقمية وهي:-

1- إدارة مصادر المعلومات آلياً.

2- تقديم الخدمة للباحث من خلال قنوات إلكترونية.

3- قدرة العاملين بالمكتبة الرقمية على التدخل في التعامل الإلكتروني في حالة طلب المستفيد.

4- القدرة على اختزان وتنظيم ونقل المعلومات إلى الباحث منها من خلال قنوات إلكترونية[12].

 

ومن خلال تعريف المكتبة الرقمية وعرض سماتها نستنتج أن الإنترنت تعد هي البيئة المثالية لاحتضان وإتاحة الدخول إلى المكتبات الرقمية التي تقوم بتوفير أوعية ومصادر المعلومات على وسائط رقمية مخزنة في قواعد معلومات مرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على هذه الأوعية من خلال نهايات طرفية مرتبطة بقواعد المعلومات الخاصة بالمكتبة، وبهذه الطريقة تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على أوعية ومصادر المعلومات في أي وقت، ومن أي مكان تتوفر فيه نهايات طرفية مرتبطة بتلك القواعد المعلوماتية[13].

ومن أهم العوامل الرئيسية التي تساهم في إيصال خدمات المكتبات الرقمية إلى قطاع واسع من المستفيدين إنشاء وتصميم موقع للمكتبة على شبكة الإنترنت بقالب تفاعلي جذاب يقبل عليه طالبو المعرفة، وبشكل تحفيزي.

2.6- وتتمثل خدمات المكتبة الرقمية في ثلاثة بنود رئيسية وهي:-

-  فهرس المكتبة العام، والاتصال بخدماته كطلبات الإعارة.

- مجموعة المحتويات الرقمية مثل قواعد المعلومات والكتب والمجلات الرقمية.

- الخدمات التفاعلية مثل الدعم الفني والإجابة على الاستفسارات والإحاطة الجارية والأخبار وغيره.

 

3.6- ومن أهم شروط الولوج للمكتبة الرقمية والتمتع بخدماتها توفر ما يلي :-

1-  إمكانية النفاذ إلى حاسوب ووجود خط هاتف ومحول مودم.

2- الارتباط بشبكة الإنترنت، أي وجود مزودين لخدمات الإنترنت.

3- معرفة مواقع المكتبات الرقمية وعناوينها وأرصدتها[14].

 

4.6- متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية:-

ليتم إنشاء مكتبة رقمية لابد من المرور بعدة مراحل من أهمها إدخال المعلوماتية في الوظائف الرئيسية للمكتبة التقليدية، وتشمل التزويد والفهرسة والإعارة وغيره، وحوسبة أغلب إجراءاتها ثم رقمنة ( ( Digitalization محتويات المجموعات النصية وتحويلها إلى أشكال جذابة وصور متحركة، ومن أهم متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية ما يلي :

1- احتياجات قانونية وتنظيمية إذ يتعين على المكتبة عند تحويل موادها النصية من تقارير وبحوث ومقالات وغيرها إلى أشكال يمكن قراءتها ألياً الحصول على إذن خاص من صاحب الحق عملاً بقوانين حقوق الطبع والملكية الفكرية.

2- أجهزة خاصة لربط المكتبة بشبكة اتصالات داخلية وشبكة الإنترنت العالمية.

3- أجهزة تقنية خاصة بتحويل مجموعات المكتبة من تقليدية إلى رقمية، وأجهزة حاسوب وملحقاته المختلفة، وطابعات ليزرية متطورة، وماسحات ضوئية، وأجهزة تصوير.

4- برمجيات ( Software ) وبروتوكولات لربط نظم استرجاع المعلومات على الخط.

5-  الاشتراك في الدوريات الإلكترونية، حيث يتم ربط المكتبة بالناشر أو مقدم الخدمة برقم النطاق ( IP Address ).

6-  الربط بين موقع الدوريات الإلكترونية والدوريات التي يحتويها نظام الفهرس الآلي في المكتبة، وكتابة الحواشي الخاصة بموقع الدوريات الإلكترونية.

7-  كوادر بشرية فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.

8-  الدعم المالي القوي الذي يساعد على تنفيذ المشروع  وتشغيله.

 

5.6- مشاكل التحول إلى المكتبة الرقمية وسبل تذليلها:-

إن التحول من الشكل التقليدي للمكتبة إلى الشكل الإلكتروني يواجه العديد من المشاكل المتعلقة بالأمور التقنية والقانونية والمادية، ومن أهم تلك العقبات والمشاكل ما يلي :

1.      التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية.

2.      التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة للتحول الرقمي.

3.      الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات، عند اقتناء قواعد البيانات أو مصادر المعلومات الرقمية.

4.      حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.

5.      عدم الوعي لدى المستفيدين بأهمية الاستفادة من التقنية الحديثة[15].

وبرغم من هذه المشاكل إلا أنه يمكن تفادي بعضها، وذلك بدراسة تجارب بعض المكتبات العامة والمتخصصة العربية والدولية في مجال التحول الرقمي، والاستفادة من الخبرات في المجال، للتعرف على كيفية التغلب على تلك الصعوبات التي واجهتهم.

ومن حيث عدم الوعي الكافي بمكاسب التحول الرقمي التي ستعود على المستفيدين أنفسهم، هنا يتطلب الأمر تدريب المستخدم أو الباحث على كيفية استخدام مصادر المعلومات المتاحة في المكتبة للوصول إلى المعلومات المطلوبة، ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر التركيز على الأجيال الناشئة من خلال المؤسسات التعليمية لتعليمهم كيفية استخدام الحاسوب وتطبيقاته، والتعامل مع شبكة الإنترنت وبرامج التصفح المختلفة[16].

 

7- المقترحات

فكرة المقترح هي امتداد إلى ما نسميه المكتبات الرقمية التي بدأت مع فكرة Vannenar Bush  لنظام Memex عام 1945، واستمرت في التطور مع كل تقدم في تكنولوجيا المعلومات. حيث تركز المفهوم مع استخدام الحاسبات في بناء قواعد البيانات الببليوجرافية الكبيرة، الآن يعرف بأنظمة الإتاحة العامة والاسترجاع على الخط المباشر والتي تكون جزءاً من أي مكتبة معاصرة. عندما اتصلت الحاسبات بشبكات كبيرة تشكلت الإنترنت، فإن المفهوم تتطور مرة ثانية، والبحث تحول إلى خلق مكتبات من معلومات رقمية والتي يمكن أن تتاح إلى أي شخص من أي مكان في العالم.[17]  للحصول على المعلومات أو الانخراط في التدريب التفاعلي.

 

قطاع المعلومات كما بينه العالم "ماكلوب – Machlup"، يضم خمسة أقسام رئيسية لصناعات المعرفة وهي (التعليم، البحوث، التنمية، وسائل الإعلام والاتصال، آلات المعلومات وخدمات المعلومات)،

 

 تنادي الورقة بتأسيس المكتبة الرقمية ، مسخرة كل الطاقات البشرية والخبرات في قطاع التعليم وقطاعات البحث العلمي والتنمية والتطوير، تكون هذه المكتبة وفروعها بيئة لتقديم الخدمات التالية :

 منبراً للتعليم المتواصل،

التدريب الفعال

تلبية احتياجات المستفيدين من المعلومات التي يبحثون عنها،

تقديم برامج التدريب التفاعلي كلما أمكن ذلك، من مساكنهم أو أماكن عملهم

ربط المستفيد بالخدمات حيثما وجدت، عن طريق شبكات الانترنت، - حيث تحتسب الورقة المكتبة هي الوعائي الرئيسي للمعلومات والبيئة هي الانترنت والوسط أو الوعاء هو الوسائط المتعددة Multimedia-.

نجد أن المكتبات العامة تلعب دورها الهام في نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، إضافة للدور الذي تقدمه مكتبة المؤسسة التعليمية والتدريبية، بذلك تتناول المكتبة الرقمية تلك الفئة التي تتواجد خارج حدود المؤسسات التعليمية، والمراكز التدريبية.

 

1.7- هيكلية ومكونات المكتبة الرقمية:-

1.    المكتبة الافتراضية - الرقمية[18]، بحيث تشمل الوحدات التالية:-

-      وحدة إنتاج الدروس (العرض المرئي Video courses) خدمة مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني. ((هناك مقترح بالخصوص مقدم من الأخت م. فهيمة الهادي الشكشوكي بخصوص مشروع انتاج الكتاب الإلكتروني معتمد ، التقرير التفصيلي تحت الإعداد))

-              وحدة المكتبة الإلكترونية (التوثيق الإلكتروني والاسترجاع).

-              وحدة طباعة الدروس التعليمية، والتدريبية.

-              وحدة دروس العرض المرئي Video courses

-              وحدة دروس العرض المباشر Visio conference courses

 

والتي تعتمد على تقنيات الحاسوب والإنترنت، وتشمل :-

1.            مكتبة المط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي